الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

الأنشطة الموازية









الأنشطة الموازية






تعتبر الأنشطة الموازية جزءاً أساسيا من المنظومة التربوية الحديثة فهي تعمل على بناء فرد متوازن على المستوى النفسي و الجسمي و عامل على تكوين مهارات و قيم و أساليب دافعة على إنجاح الممارسة التربوية و قناة واصلة للتنمية البشرية الشاملة.
و عليه فان الأنشطة الموازية تعمل بكل أشكالها و وسائلها التربوية على تنظيم الوقت الثالث لدى المستفيدين و الدفع بهم في الانخراط في أنشطة من خلال أندية متعددة و متنوعة تحث إشراف تربوي و تعويدهم على العمل الجماعي و تحمل المسؤولية و التعاون و التضامن عبر تنظيمات جماعية شاغلها الأساسي تقديم أعمال تعود بالنفع الاجتماعي و التربوي على بيئتهم اعتبارا أنهم أفراد قدموا لأنفسهم و مؤسستهم الاجتماعية عملا نافعا و مفيدا نتيجة هذه الأنشطة الفنية و الثقافية.
ماهية الأنشطة الموازية
هي مجموع أنشطة و برامج تربوية يمارسها المستفيدون بالمؤسسات الاجتماعية تهدف إلى الارتقاء به مـن الناحية العقـلية و الجسمية عبر أنشطة تتناسب مع قدراتهم و ميولاتهم و اهتماماتهم  داخل المؤسسة و خارجها ، بحيث تساعد عـلى كسب مهارات و اغناء خبراته مما يخدم
نموه الجسمي والعقلي .

فالأنشطة الموازية من ابرز الأنشطة التربوية لأنها تعمل على تنمية المهارات اليدوية و العقلية و العضلية و توظيف وقت الفراغ و تنظيمه
حتى يكون ذا نفع .
 أهداف الأنشطة الموازية
تعمل الأنشطة الموازية على بث مجموعة من القيم و السلوكيات لدى المستفيدين من خلال أهداف غايات نستطيع أن نوجزها في ما يلي :
ترسيخ القيم و المعتقدات الدينية و الأخلاق الاجتماعية لدى نفوس المستفيدين
تقوية روح الارتباط الوطني
اكتشاف قدرات و ميولات المستفيدين و العمل على تنميتها
تحقيق مزيدا من التفاعل و الاندماج الاجتماعيين
التدريب على الأسلوب العلمي و اكتساب القدرة على البحث و التجديد و الابتكار و الإبداع
تقدير العمل اليدوي و احترام المهن الحرفية
الانتفاع بالوقت الثالث في ماهو نافع و مفيد











ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جنان تربويات


يرحب بكم ويرجو لكم كل الاستفادة