الخميس، 29 سبتمبر، 2011

اكتشاف مهم قد يجعل نظرية النسبية التي وضعها الفيزيائي ألبرت أينشتاين في مهب الريح



اكتشاف مهم قد يجعل نظرية النسبية التي وضعها الفيزيائي ألبرت أينشتاين في مهب الريح
 





توصل فريق من العلماء في سويسرا إلى اكتشاف جديد، قد يقود إلى إعادة النظر في بعض قوانين الطبيعة، بعدما أظهرت تجربة أن بعض الجسيمات الدقيقة يمكنها أن تنتقل من مكان إلى آخر بسرعة أكبر من سرعة الضوء، والتي يعتبرها العلماء الحد الأقصى للسرعة الكونية.

وأكد العلماء أن الجسيمات، التي أطلقوا عليها اسم "نيوترينو"، قطعت مسافة تصل إلى 730 كيلومترًا، أي حوالي 453.6 ميل تحت الأرض بين مركزين للأبحاث أحدهما في سويسرا والآخر في إيطاليا، ووصلت مبكرًا بجزء من الثانية قبل الموعد الذي حدده العلماء لوصولها استنادًا إلى قياسات اعتمدت على سرعة الضوء.

ونشر علماء المركز الأوروبي للأبحاث النووية "سيرن"، نتائج التجربة المعروفة باسم "تجربة أوبرا" الجمعة، والتي استخدمت فيها أجهزة قياس ورصد فائقة الدقة لرصد سرعة 15 ألف "نيوترينو"، أثناء انتقالها من مركز "سيرن" في سويسرا إلى مركز أبحاث "غران ساسو" قرب العاصمة الإيطالية روما، وبحسب نتائج الدراسة فاقت سرعة تلك الجسيمات سرعة الضوء بنحو 20 جزءًا من المليون من الثانية، أي ما يعادل 60 "نانو ثانية."

ويبدو أن الاكتشاف الجديد سيشكل معول هدم لنظرية "النسبية الخاصة" لعالم الفيزياء الشهير ألبرت أينشتاين، والتي توصل إليها عام 1905، والتي تعتمد على قاعدة أن سرعة الضوء هي أعلى سرعة في الكون، وأنها سرعة ثابتة وليست نسبية.

ويُعد "النيوترينو" أصغر جسيم أولي داخل نواة المادة، وهو أصغر من "الإلكترون" ولا يحمل شحنات كهربائية ويندر تفاعله مع المواد الأخرى، ويعتبره العلماء "وحدة البناء الأساسية" في الكون


















ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جنان تربويات


يرحب بكم ويرجو لكم كل الاستفادة