الاثنين، 10 سبتمبر، 2012

قل أرجو ولا تقل أتمنى ؟







الفرق بين أتمنى وأرجو ..


التَّمَنِّي: طلبُ حصول الشيءِ الذي يصعب حصوله أو يستحيل.

تعلُّقُ النفس بالآمال والأَحلام؛ هو دائم التمنِّي ولا يتحقق له كلُّ ما يتمنى.
في البلاغة هو طلب الحصول على البغية التي لايُرجى تحقيقها؛

ولَيْتَ أَداةٌ من أدوات التمنّي..
أما الرجاء: فالرجاء يكون مع البذل الجهد، وحسن التوكل، مع إمكانية حصوله.

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
الفرق بين الرجاء وبين التمني: أن التمني يكون مع الكسل، ولا يسلك بصاحبه طريق الجد والاجتهاد.

والرجاء يكون مع البذل الجهد ،وحسن التوكل.
الأول: كحال من يتمنى أن يكون له أرض يبذرها، ويأخذ زرعها.
الثاني: كحال من يشق أرضه ويفلحها ويبذرها، ويرجو طلوع الزرع.
فمن عمل بطاعة الله ورجا ثوابه، أو تاب من الذنوب ورجا مغفرته،

فهو: الراجي.
ومن رجا الرحمة والمغفرة بلا طاعة ولا توبة، فهو ( مُتَمَـنٍّ )، ورجاؤه، كاذب .

فعندما يقال:
أتمنى الشفا .. أتمنى النجاح .. أتمنى.....
فكأن من يدعو يدعو بعدم حدوث ذلك الشيء

وكذلك هناك فرق بين الرجاء والتمني، فالتمني: رجاء مع الكسل،
والرجاء: تمن مع العمل، فالطالب الذي يلعب طوال السنة ثم إذا جاء وقت الامتحان تمنى أن يكون من الأوائل فمن الصعب أن تتحقق أمنيته، وأما الطالب الذي يجتهد طوال السنة ثم يتمنى أن يكون من الأوائل فإن أمنيته من الممكن جداً أن تتحقق،

فالأول صاحب تمني، والثاني صاحب رجاء،
وهذا هو الفرق بين التمني والرجاء. 





ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جنان تربويات


يرحب بكم ويرجو لكم كل الاستفادة